الأحد، 2 يناير 2011

شيخ الأزهر: دعوة بابا الفاتيكان لحماية الأقباط تدخل (غير مقبول)

رفض فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، دعوة بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر التي طالب فيها بحماية الأقباط فى مصر، واصفا هذه الدعوة بأنها تدخل "غير مقبول" في شؤون مصر.











وقال الطيب، في مؤتمر صحفي بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة عقده اليوم، "إنني أختلف مع البابا فى هذا الرأي"، وتساءل "لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل في العراق"، منتقدا التعامل بنظرة غير متساوية للمسلمين والمسيحيين جراء مايحدث في العالم من أعمال قتل لهم.






وكانت دعوة الفاتيكان جاءت عقب الهجوم الذي استهدف كنيسة القديسيين بالإسكندرية في شمال مصر مساء الجمعة، ما أدى إلى مقتل 21 شخصا، وإصابة العشرات.






أعلن الطيب عن إطلاق مشروع بيت العائلة المصرية (لجنة من الأزهر والكنيسة في مصر) وتضم علماء الدين الإسلامي والمسيحي والعقلاء من الجانبين لتكون صوتا واحدا للأزهر والكنيسة، وتركز على سماحة الإسلام والمسيحية، وتعمل على إزالة أي أسباب مفتعلة للاحتقان والتوتر من الطرفين.






وأضاف أن هذه اللجنة التي من المقرر بدء العمل بإجراءاتها التنفيذية خلال أسبوعين ستناقش كل ما يتعلق بالمسلمين والمسيحيين وأي أسباب للتوتر وتقترح الحلول المناسبة لها وترفعها إلى أولى الأمر للتعامل معها ووضع الحلول المناسبة لها.






وأوضح أن هذه اللجنة ستزيل أي أسباب للاحتقان والتوتر التي يتلقفها المتربصون بمصر لإثارة الفتنة الطائفية الغريبة على المجتمع المصري منذ قديم الزمن، حيث لم تشهد مصر منذ زمن بعيد أية فتنة طائفية.






وأكد الدكتور الطيب أنه تم التشاور مع الكنيسة المصرية لإطلاق هذا المشروع، وأنه سيكون بمثابة صوت للأزهر والكنيسة وسيلتقي المختصون من الجانبين أسبوعيا لبحث أية قضايا تتعلق بالجانبين.






وجدد شيخ الأزهر استنكاره لحادث كنيسة الإسكندرية، ودعا المصريين جميعا مسلمين ومسيحيين للعمل ليل نهار لحفظ الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن وحماية المصريين جميعا وليقفوا جميعا صفا واحدا ويدا واحدة في تعانق جديد للهلال والصليب من أجل مصر.






وأكد شيخ الأزهر أن تقديم العزاء من المسلمين لإخوانهم المسيحيين واجب ولا أي شبهة دينية فيه وقال "إننا كمصريين يجمعنا جميعا الود والحب والإخاء وأنا شخصيا سأذهب مع وزير الأوقاف إلى قداسة البابا لتقديم واجب العزاء في ضحايا كنيسة الإسكندرية".






وحول اقتراح أداء صلاة جماعية تضم المسلمين والمسيحيين يوم عيد الميلاد، أوضح شيخ الأزهر "أننا نريد مشاركة حقيقية تؤتي ثمارها ولا تكون وسيلة لإثارة الفتن من جديد".






وناشد شيخ الأزهر المصريين جميعا بالتصدي للحركات التي وصفها بـ"السيئة والتي تسعى للنيل من أمن مصر".

السبت، 1 يناير 2011

اخر التقارير وزارة الصحة: 21 قتيلا و43 مصابًا بحادث كنيسة القديسين بالإسكندرية

أعلن الدكتور عبد الرحمن شاهين، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة، أن عدد حالات الوفيات فى حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية ارتفع إلى 21 حالة، كما بلغ عدد المصابين 43 مصابا، تم نقل 35 منهم إلى مستشفى شرق المدينة، و8 إلى مستشفى الجامعة.







وقال شاهين فى تصريح له اليوم /السبت/، "إن وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلى تابع الحادث لحظة بلحظة وأمر بإرسال فريق طبى بالإسعاف الطائر برئاسة الدكتور هانى مورو إلى الإسكندرية، يشمل عددا من التخصصات الطبية، ويضم 7 أعضاء" .






وأشار إلى أن الفريق توجه فور وصوله إلى مستشفى شرق المدينة وتابع جميع حالات المصابين، موضحًا أن الإصابات تراوحت ما بين كسور وحروق وجروح قطعية، وقرر الفريق الطبى إرسال حالتين من المصابين إلى القاهرة لاستكمال علاجهما بمستشفى معهد ناصر حيث إن حالتهما تتطلب مهارات طبية خاصة.






وأضاف أن الفريق الطبى يقوم حاليا بمتابعة حالات المصابين فى المستشفى الجامعى للاطمئنان عليهم وسوف يتم نقل أى من المصابين الذين تستدعى حالتهم إلى القاهرة لاستكمال العلاج.






وقال شاهين "إنه تم استدعاء جميع التخصصات الطبية بالمستشفيات التى استقبلت المصابين فور وقوع الحادث، وقاموا بعمل الإسعافات والفحوصات والإشاعات والتحاليل اللازمة لجميع المصابين".






مبارك: سنقطع رأس الأفعى وليكن في حربنا علي الإرهاب في التسعينات عبرة!

ألقي الرئيس محمد حسني مبارك كلمة متلفزة أدان فيها حادت التفجير بالإسكندرية والذي وصفه بالعمل الإرهابي الآثم متوعد كل من خطط تلك العملية أو نفذها أو تعاون مع مخططيها بالعقاب.







وقال مبارك في كلمته التي استمرت 4 دقائق مخاطبا شعب مصر "أتحدث إليكم بعد ساعات لتعرض مصر لعمل إرهابي آثم - استهدف الوطن مسلميه ومسيحييه حيث وجه ضربته الإجرامية ونحن نحتفل مع العالم بالعام الجديد ".






وتابع قائلا : "إن هذا العمل الإرهابي هز ضمير الوطن وصدم مشاعرنا وأوجع المصريين مسلمين واقباط امتزجت دماؤهم، لتقول ان مصر برمتها مستهدفة وان الإرهاب الأعمى لا يفرق بين قبطي ومسلم".






وأضاف أن "الإرهاب مازال متربص بمصر وشعبها ،يطل علينا بين الحين والأخر ويهدد أبناء شعبنا في أرواحهم وأرزاقهم ..يطل علينا الإرهاب مجدد ابعملية غريبة تحمل في طياتها تورط أصابع خارجية تريد أن تجعل من مصر ساحة فتن الإرهاب".






وقال مبارك "إن قوى الإرهاب لن تنجح في مخططها وستفشل في زعزعة أمن مصر ووحدتها -إن امن مصر هو مسئولتي الأولي ولن اسمح لأحد أي اكان المساس به. وسنتعقب المخططين لهذا العمل الإرهابي ومنفذيه وسنعاقب المتعاونين معهم من المندسين بيننا".






وفي رسالة لأهالي ضحايا الحادث قال "دماء أبنائنا لن نضيع هدرا وسنقطع يد الإرهاب"، ووجه خطابه للمتورطين في الحادث قائلا "أقول لهؤلاء المتورطين والمتربصين بمصر "تخطئون خطأ فادحا إذ تظنون أنكم بمنأى عن عقاب المصريين وليكن كسبنا لمعركة الإرهاب في التسعينات عبرة وتأكدوا أننا قادرين علي قطع رأس الأفعى ونتصدى للإرهاب".






وأضاف أنهم أرادوا من الحادث أن يجعلوه حلقة من حلقات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين في مصر لكن الله رد كيد الكائدين حيث أكد الحادث أننا في خندق واحد وسنقطع يد الإرهاب .






وانهي كلمته داعيا "اللهم اجعل هذا الوطن آمننا وانصرنا علي من يريد بمصر الشر والسوء ".